اقتباس:
(ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن أنظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً وخر موسى صعقا )
من المعانى الجميلة اللى قالها الاستاذ عمرو خالد فى تفسير هذه الاية هو:
ان سيدنا موسى كان عايز يرقى فى مراتب العبادة و القرب من الله عز و جل فى مرتبة اعلى من كونه كليم الله
كان عايز يرى الله كنوع من انواع العبادة العالية و لكن لم يرد الله ذلك و لكى لا يحزن نبى الله موسى عليه و على نبينا
الصلاة و السلام جاءت الاية التالية لتهون عليه ما حدث و تذكره بالنعمة التى هو فيها دون غيره من الانبياء و الرسل و الناس كافة
(قال يا موسى انى اصطفيتك على الناس برسلتى و بكلمى فخذ ما آتيتك و كن من الشكرين)
و كان ايضآ من الايات اللى ذكرها الاستاذ عمرو خالد فى هذا المعنى
قصة سيدنا زيد بن حارثة عندما كان يدعى زيد بن محمد ثم تم تحريم التبنى
و اصبح يدعى باسم ابيه و حرم من هذا الشرف العظيم (ابن محمد)
كان هو الصحابى الوحيد الذى ذكر اسمه فى القرآن الكريم صراحة
و بالمناسبة المعانى دى كانت فى برنامج (باسمك نحيا)
فى حلقة اسم الله الجبار
ليوضح ان هذا الاسم يحتمل معنى جميل جدآ و هو
ان الله يجبر المنكسرين و الضعفاء