|
اليوم هو الخميس سبتمبر 09, 2010 9:47 am
|
المواضيع التي لم يرد عليها | المواضيع النشطة
|
صفحة 1 من 1
|
[ 2 مشاركة ] |
|
| الكاتب |
رسالة |
|
امير النسور
|
عنوان المشاركة: فلسطين الي اين مرسل: الأحد سبتمبر 27, 2009 4:06 am |
|
اشترك في: الأحد سبتمبر 27, 2009 2:03 am مشاركات: 70
|
|
فلسطين الي اين
كل منا يتمني ان يعرف مصير فلسطين وقبل ان نعرف مصير فلسطين يجب علينا ان نعرف ماذا يدور حولنا من تغيرات سياسية
دراسة للواقع ان ماتمارسه اسرائيل من تضييع للوقت انما يدل انها ابعد ماتكون عن السلام انظروا الي كم المفاوضات التي مارستها الدول العربية مع اسرائيل هل نجحت او هل سوف تنجح وهل من مصلحة اسرائيل ان تعطي جزءا من الارض الموعودة لهم للعرب ان هذا ضرب من الاحلام ... اذن اين حل الدولتين التي تطالعنا بها اسرائيل من يوم لاخر ان ماتعدنا اسرائيل انما هو سراب في بقيعة يحسبه الظمان ماءا حتي اذا جاءه لم يجده شيئا يجب علينا ان نعرف ان مااخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة وان من لايستطيع ان يكسب الحرب لايستطيع ان يصنع السلام ان المطالبة بحل الدولتين وان تاخذ اسرائيل 80 % علي اسوا التقديرات وياخذ الفلسطينيون 20 % انما هو تخاذل عن الحق لان الحقوق لا تجزء وانما نقول ذلك لنبرر لانفسنا تخاذلنا ولنتهم الفلسطينيون بالتعنت لاغير ان ماتقوله اسرائيل عن حل الدولتين انما هو لجعل المسلمون يتنازلون عن حقوقهم الاساسية في فلسطين وتحويل الصراع الي صراع علي القدس فقط رغم ان الصراع اكبر من ذلك انه صراع علي دولة اسلامية كاملة وليس صراع علي مسجد فلو ان اي دولة اسلامية تعرضت لاعتداء سوف نحاول مساعدتها والدفاع عنها بالرغم من ليس بها المسجد الاقصي وعندما انطلقت المقاومة الفلسطينية بدلا من ان نشجعها انطلقنا تعارضها بحجة انها هي التي تثير غضب اسرائيل ارايتم ضعف اكثر من هذا ولكي ثبت لكم ان حل الدولتين وهم كبير فالضفة الغربية في جهة و قطاع غزة في جهة اجري تماما فهل يعقل ان يكون هناك دولة كل حدودها في اراض مختلفة ويجب ان نعبر دولة اخري لكي نصل الي الحدود في الجهة الاخري لقد اعلن نتنياهو في خطابه عن حل الدولتين انه من الممكن ان يقبل بدولة فلسطينية ولكن منزوعة السلاح فهل يعقل ان لكي اضمن سلام دولة ان انزع سلاح الدولة المجاورة ولو طبقنا ذلك فانه يجب ان ننزع سلاح دولة مصر لكي نضمن امن اسرائيل وبعد ان اعلن ذلك اعلن والده في الصحف الاسرائيلية ان نتنياهو ابنه يضحك بكلامه علي العرب وقال له انه ليس باحمق لكي يعطيهم فلسطين ان اسرائيل لا ياخذ منها حق الا بالحرب وانظروا الي استعادة سيناء منها بالحرب واستعادة جنوب لبنان منها بالحرب مع حزب الله رغم ان حزب الله لم يكن اقوي منها ولم يهزمها بالمفهوم الذي نفهمه عن الانتصار ولكن مع تساقط القتلي منهم ومع استمرار القنال فانها سرعان ماتنسحب لان مباديء العقيدة العسكرية هي: 1- القيام بحرب سريعة خاطفة 2- نقل الحرب الي خارج اراضيها
ثم ان الوقت الان في صالح اسرائيل ففي هذا الوقت تستطيع ان تبني المستوطنات وتوسع من فرض سيطرتها علي فلسطين اكثر واكثر فتستطيع ان تماطل ما تشاء في المفاوضات فليس لديها ماتخسره ومع استمرار بناء المفاوضات وبناء الجدار العازل اصبحت المفاوضات حلا غير ممكنا وغير عمليا واذكر قصة طريفة وهي قصة الفلاح وزعيم العصابة يحكي ان احد زعماء العصابات اغتصب ارض فلاح وداره وحماره فاشار عليه احد رجال زعيم العصابة بان زعيمنا رجل طيب واذا ذهبت اليه فسوف يعطيك حقك فسمع الفلاح كلام الرجل وذهب الي زعيم العصابة يستسمحه في حقه فقال له زعيم العصابة ساعطيك الحمار ولكن اترك لي الدار والارض فوافق الفلاح وخرج من عند زعيم العصابة وهو يردد يحيا العدل يحيا العدل وترك له الدار والارض ثم ان حل الدوتين ليس الا مرهما للتنازل عن حقنا الاساسي ومن هنا لن يعطونا حتي جزءا من حقنا عندما نتكلم عن المفاوضات مع اسرائيل فاسرائيل لاتصلح معها مفاوضات فهم ليس لهم عهد او امان بالاضافة الي ملايين الاتفاقيات التي فشلت معهم منها علي سبيل المثال اوسلو وشرم الشيخ الاولي والثانية ومدريد... الخ ثم انهم لن يتفقوا علي اشياء هي تحت ايديهم الان لن يعطوها لنا في مقابل مفاوضات ويخسرون هم تحت ايديهم ان من يتكلم عن المفاوضات ويبذل جهدا في حل المشكلة عن طريق المفاوضات انما يبذل جهدا لا طائل منه ويضيع مجهوده هباءا ثم إننا تعاملنا مع اليهود وأعوان اليهود وعرفنا طريقتهم.. غدر وخيانة وغش وخداع.. كلما انسحبنا خطوة.. وضع اليهود أرجلهم فيها..
ثم اننا دائما ننسي دولة اسرائيل الكبري فاسرائيل الي الان لم تعلن حدودها وذلك لان حدودها التي تريد ان تحققها الا وهي من الفرات شرقا الي النيل غربا ومن جبال طوروس شمالا الي المدينة المنورة جنوبا يستند هذا المشروع إلي توراتهم المحرفة حيث يقولون أن الرب قال ليعقوب علية السلام: "وهبتك يا إسرائيل ما بين دجلة والنيل" .. أعلن هذا المشروع بن جوريون عند إعلان دولة إسرائيل سنة 1948 وذكره تيودور هرتزل المؤسس الحقيقي لدولة إسرائيل في مذكراته وجاء كذلك في مذكرات روتشيلد المليونير اليهودي والممول الأساسي للمشروع الصهيوني وذكره موشى ديان لما احتل اليهود القدس سنة 1967 قال : الآن أصبح الطريق مفتوحاً إلي يثرب وإلي بابل ، خيب الله ظنه، ولما احتل اليهود سيناء قال : الآن حررنا سيناء. مشروع إسرائيل الكبرى يرسمونه علي ظهر عملتهم الشيكل وخريطة إسرائيل الكبرى مرسومة علي باب الكنيست وحرب 67 ما كانت إلا حلقة في المشروع وكذلك اجتياح لبنان في سنة 1982 .. أيضا لا شك أن حرب الخليج وتمركز القوات الأمريكية في هذه المنطقة من العوامل التي تسهل علي المشروع أن يطبق علي أرض الواقع .. وأيضاً إضعاف الدول المحيطة بإسرائيل عسكريا ، وربطها اقتصاديا وسياسيا وعسكريا بأمريكا الحليف الرئيسي لإسرائيل حلقات في المشروع الصهيوني البشع .. الصداقة بين تركيا وإسرائيل وتدمير القوة العسكرية العراقية كل هذه محطات لا تخفي علي عاقل ..
والمسلمون لا يفيقون إلا علي الكوارث ..
حقائق حول فلسطين
الحقيقة الأولى: لله سنن في الأرض لا تتغير ولا تتبدل.. منها "وتلك الأيام نداولها بين الناس" الحقيقة الثانية : هذه الأمة.. أمة الإسلام لها طبيعةٌ فريدة تميزها عن بقية الأمم.. هذه الطبيعة أنها أمةٌ باقيةٌ لا تموت.. قد تنقاد لغيرها فترة.. قد تضعف فترة.. لكنها أبدًا لا تموت.. هي ليست كأمم الفرس والرومان والفراعنة والإنجليز وحتى الأمريكان.. أبداً.. هي أمة لابد أن تبقى.. لأنها تحمل الكلمةَ الأخيرة من الله إلى خلقه.. الحقيقة الثالثة : أفهم حقيقة المعركة.. المعركة ليست بين المؤمنين والكافرين.. المعركة في حقيقتها بين الله عز وجل وبين من مرق عن دينه وشرعه من عباده الضعفاء.. هكذا.. المعركة بين الله وبين اليهود، بين الله وبين كل من حارب دينه.. إنهم يكيدون كيدًا وأكيد كيدًا.. ويمكرون ويمكر الله.. فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم ، وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى.. هكذا.. ما على المؤمنين إلا أن يتبعوا منهج الله ويثبتوا ، وسيتولى الله الدفاعَ عنهم.. إن الله يدافع عن الذين آمنوا.. (هو الذي يدافع) إن تنصروا الله ينصركم (هو الذي ينصركم)
الحقيقة الرابعة: أفهم حقيقة البشرى في الكتاب والسنة.. "وكان حقًا علينا نصر المؤمنين".. والله.. لو لم تنزل من آيات البشرى سواها لكفت.. "إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد". الحقيقة الخامسة: أفهم حقيقة التاريخ.. ما نُصرنا في تاريخنا إلا بإعداد قليلة.. في بدر وفي اليمامة وفي القادسية وفي اليرموك وفي نهاوند وفي تستر وفي فتح الأندلس وغير ذلك كثير. الحقيقة السادسة: النصر لا يأتي إلا بعد أشد لحظات المجاهدة.. إذا كنت ترى أن الظلم والاضطهاد قد تفاقم فاعلم أن النصر قد اقترب.. أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله؟ (في هذه اللحظة التي بلغ فيها الألم إلى أقصاه، وبلغ فيها الصبر إلى نهايته.. في هذه اللحظة المجيدة يقول الله عز وجل:) ألا إن نصر الله قريب. الحقيقة السابعة : النصر لا يأتي إلا بيقين فيه.. يقين لا يساوره شك ، ولا تخالطه ريبة.. من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ. نحن المسلمين لا ننتصر إلا بتأييد الله لنا.. وكل زعيم مسلم على مر التاريخ حاول أن يعتز بغير الإسلام لم يذقه الله إلا الذل.. وكل جيش مسلم حاول أن ينتصر بغير الإسلام هزمه الله.. وعلى النقيض تمامًا.. كل زعيمٍ أو جيشٍ تمسك بالإسلام انتصر ولو كان قليلاً ضعيفًا.. قواعد شرعية .. ( كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ) [البقرة:249] ( إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) [محمد:7] ( إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ ) [آل عمران:60]
الحقيقة الثامنة: الأجر لا يرتبط بالنصر ولكن بالعمل..
إذا كان الأمر كذلك فلماذا انتشرت هذه الإشاعةُ المفتراة.. طبعًا الصهاينة سعداء لنشرها ومستفيدون من أنا تثبت لهم حقًا في الأرض.. لكن المشكلة الكبرى أن العرب أيضًا كانوا سعداء بهذه الإشاعة وروجوا لها ومازال بعضهم يروج لها!!..
فكلما حَسُن عملك كلما عَظُم أجرُك ، وكلما زاد جُهدُك كلما كمل ثوابك.. واعلم أنك إن لم تر النصر بعينيك، فسيراه أبناؤك وأحباؤك.
الحقيقة التاسعة: يجب ان نفهم ان القضية من الفسطينية ليست قضية قومية فلسطينية او عربية لكنها قضية اسلامية وهي ليست حول المسجد الاقصي فقط لكنها قضية دولة اسلامية كاملة ويجب ان نتذكر الرجل الذي مات وقد خرج يحارب مع المسلمين لاجل قومه فمات فدخل النار ماذا تعني كلمة "فلسطين إسلامية"؟ في شرع الإسلام إذا حكم المسلمون بلدًا - فتحًا أو صلحًا - أصبحت هذه البلاد ملكًا للمسلمين "حكمًا أبديًا إلى يوم القيامة". هناك باب كبير في الفقه اسمه باب الأرض المغنومة.. الأرض التي غنمها المسلمون يومًا من الأيام ، صارت أرضًا إسلامية.. وعلى هذا اجتمع فقهاء المسلمين.. أرض فلسطين.. فتحت بالإسلام سنة 13هـ واكتمل الفتح سنة 18هـ.. ويترتب على فهم أن فلسطين بكاملها إسلامية حكم فقهي هام.. وهو أنه يتعين على أهل الأرض المسلمة المحتلة الجهاد من أجل تحريرها.. يتعين عليهم، أي يفرض عليهم كالصلاة المفروضة وكصيام رمضان.. من لم يجاهد من أهلها لتحريرها بكاملها أثم.. ولا خلاف بين العلماء في ذلك.. إذن أهل فلسطين عليهم أن يجاهدوا حتى يحرروا فلسطين بكاملها ، فإن لم يكف أهل فلسطين لذلك تعين الجهاد على الأقطار الإسلامية المجاورة ، وهكذا ، وإن شمل ذلك كل مسلمي الأرض.. قضية في منتهى الخطورة.. ليست أبداً قضية هامشية في حياتنا.. إذن لا تترك اليهودي يلبس عليك الحقائق.. فلسطين بكاملها إسلامية مهما تقادم الزمان على احتلالها.. وفي النهاية قد يأتي اليهودي ويقول لك: سوف نتنازل لك تنازلاً غير مسبوق.. خذ القدس، واترك 78% من الأرض .. فتقبل وأنت تشعر بزهو الانتصار!! ثم مرحلة جديدة ، عندما يجد ضعفًا أكثر في المسلمين يقول: لا تأخذ القدس كلها.. ولكن خذ القدس الشرقية واترك لنا القدس الغربية!.. هذا هو العدل.. فيبتسم بعض العرب في بلاهة ويقولون: آه.. هذا صحيح.. والله عندكم حق!! لا تفريط في القدس الشرقية!! سبحان الله!! ثم هل الأقصى كبناء أغلى أم دماء المسلمين؟ روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يطوف بالكعبة ويقول: "ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمةً منك، ماله ودمه وأن نظن به إلا خيرًا".. لذلك كان غريباً أن الأمة تثور وتنتفض لزيارة شارون للأقصى –وهو أمر قبيح ولا شك- ولا تثور ثورة مماثلة أو أشد لذبح ثلاثة آلاف فلسطيني مسلم على يد الموارنة واليهود في صبرا وشاتيلا.. لابد أن نرتب أولوياتنا.. الإسلام ليس دنيا معقدًا .. الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تركنا على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.. الأولوية الأولى: الأرض بكاملها لأنها دين والتفريط فيها تفريط في الدين، ويُضحي بكل شيء من أجل الدين.. الأولوية الثانية: الدماء.. دماء المسلمين لها حرمة عظيمة ، لكن تبذل للدفاع عن الدين. الأولوية الثالثة: المقدسات والمباني والديار والأموال .. وكل ذلك هام ، لكن لا يضحي من أجله بالأرض أبدًا.. الرابط الوحيد الصحيح للمسلمين هو عقيدة الإسلام ، وإذا ابتغوا العزة في غيره أذلهم الله..
ثم إنه بدعوى القومية هذه -بجرة قلم كما يقولون- مسحت من حساباتك مليار مسلم قد يكونون أشد حماسة للإسلام من العرب أنفسهم.. هكذا ببساطة تحذف: 200 مليون أندونيسي.. 100 مليون باكستاني.. 100 مليون بنجلاديش.. 120 مليون نيجيري.. 100 مليون هندي.. 85 مليون صيني.. 80 مليون تركي.. وغيرهم وغيرهم ..
الدفاع عن فلسطين ان وسيلة الدفاع المتاحة الان امام المسلمين هي الانتفاضة والتي يجب ان تستمر لماذا يجب أن تستمر الانتفاضة: أولاً: لأن هذا هو الطريق الشرعي الوحيد لتحرير فلسطين في مثل هذا الموقف.. وبصفة عامة فإن الشعوب لا تحرر إلا بالدماء والتضحيات والبذل والعطاء. ومن المستحيل أن يأخذ المظلومون حقوقهم من الجبابرة والطواغيت حول طاولة مفاوضات. لو قعد الليبيون ألف سنة مع الإيطاليين حول طاولة مفاوضات ما خرج الطليان من أرضهم.. ولو قعد الجزائريون ألف سنة مع الفرنسيين حول طاولة مفاوضات ما خرج الفرنسيون من أرضهم .. بل لو قعد الفيتناميون ألف سنة مع الأمريكان حول طاولة مفاوضات ما خرج الأمريكان من أرضهم.. سنة من سنن الله في الأرض.. لماذا ستشذ فلسطين عن القاعدة؟! هل اليهود أعظم أمانة وأوفى عهدًا من الطليان والفرنسيين والأمريكان ولذلك نعلق كثيرًا على زعمائهم؟! نحن لسنا ضد السلام .. لكن السلام الذي نريده هو السلام المبني على رد كامل الحقوق لأصحابها .. سلام الأقوياء الشرفاء و ليس سلام الضعفاء الأذلاء .. لا نعطي سلامًا مقابل جزء من الأرض وكأنهم يتفضلون به علينا .. نعطي السلام بعد أن نأخذ الأرض بكاملها ونعطيه لمن عاش معنا على أرضنا موفياً بعهده ومرتبطًا بقانوننا ودستورنا. لا تعاهد اليهود - وبالذات اليهود- إلا إذا كنت أقوى منهم.. لماذا؟ لأنهم حتمًا سيخالفون.. وحتما سينقضون العهد .. ولن تردعهم إلا القوة.. )أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ) [البقرة:100]. الطريق - يا أحبابي - ما زال طويلاً.. الجزائر دفعت مليون شهيد للتحرير من فرنسا.. أفغانستان دفعت مليون شهيد للتحرير من روسيا.. أهل فيتنام - وهم ما بين بوذي وشيوعي - لا يرجون جنة ولا يرهبون ناراً ، ولا يرغبون في أجر ولا يؤمنون بآخرة أصلاً ، هؤلاء دفعوا أربعة ملايين قتيل ليتحرروا من العدوان الأمريكي!!.. ثمن الحرية غالي وعظيم..
بل انظر إلى غير ذلك .. كل الأمثلة السابقة ماتت من أجل الجنة أو من أجل الحرية .. لكن انظر إلى الأعداد التي تموت في غير هدف.. مائة ألف قتيل في زلزال الهند. ثمانون ألف قتيل مدني في هيروشيما ومثلهم في نجازاكي ، نتيجة القنابل النووية المدمرة التي ألقتها الدولة المتحضرة .. أمريكا!!! نصف مليون قتيل في التصارع على الحكم في أنجولا.. 2 مليون ماتوا في السودان من سنة 1983 إلى سنة 2001 نتيجة الحرب الأهلية والمجاعة والفيضانات. 22مليون قتيل للإيدز غير 37 مليون يحملون المرض وينتظرون الوفاة ، مع العلم أن عمر الإيدز في الأرض هو عشرون عامًا فقط.. إذا كان كل هؤلاء يموتون بلا هدف ، بل وقد يكون موتهم في مصائب أخلاقية كشذوذ أو تصارع على سلطة ، أفلا يموت الفلسطينيون شهداء؟ (إن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ) [النساء:104].
الحقيقة العاشرة : دور الشرعية الدولية في استعادة حقوقنا الحق أن الشرعية الدولية ما هي إلا شعار يختفي وراءه كثير من مجرمي الحرب وكثير من الشياطين.. يظلمون ويقتلون ويشردون وفق أهواء منحرفة ومصالح ذاتية.. هل هذه هي الشرعية الدولية؟! الشرعية الدولية سمحت بموت نصف مليون طفل عراقي لنقص التطعيمات والألبان.. ما هذا!! هل هؤلاء الذين يحكمون باسم الشرعية الدولية بشر؟ هل يتعاملون وفق مشاعر البشر؟ هل يقبل بشر –أي بشر- بوفاة طفلٍ واحد أمامه لنقص الغذاء أوالدواء وهو يتفرج ويشاهد بل ويستمتع؟ هل هذا بشر؟ فما بالك بوفاة نصف مليون طفل!!.. ماذا فعلت الشرعية الدولية في أفغانستان وماذا فعلت في كشمير وماذا فعلت في السودان وماذا فعلت في البوسنة وماذا فعلت في الصومال وماذا فعلت في لبنان؟ ثم ماذا فعلت الشرعية الدولية لإسرائيل في تعدياتها الصارخة في فلسطين؟ إذن بوضوح.. الشرعية الدولية ليست قانونا عادلاً.. الشرعية الدولية قانون لا يعرف إلا .. القوة.. ولأن الله عز وجل يعلم الظلم الشديد الذي سينتهجه كثير من البشر.. ولأنه عز وجل يعلم أن الحق المجرد لا يقنع الكثيرين من الخلق، ولأنه يعلم أن الحق لابد أن يُحمى بقوة.. من أجل كل هذا شرع القوة – أو الجهاد – للدفاع عن الحقوق. (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) [الحج 39/40]
ماذا سيحدث اذا اخذت فلسطين أهل فلسطين هم خط الدفاع الأول لنا .. الدرع البشري الواقي للدول المحيطة .. إذا سقط هذا الخط الأول ، فسيأتي الدور لا محالة علي غيرهم .. وهنا سيقول الضحايا أُكلنا يوم أُكل الثور الأبيض ..
هل الفلسطينيون باعوا ارضهم : نقطة أخرى في غاية الأهمية زورت في التاريخ. وهي قضية أن الفلسطينيين باعوا أرضهم لليهود.. وبالتالي فالذنب ذنبهم ، ولا داعي لشغل الذهن بفلسطين! وهنا ياتي سؤال لو باع اهل مكة الكعبة وتنازلوا عنها فهل من المعقول ان نتنازل نحن عنها ان ارض فلسطين ليست ملكا للفلسطينيين لكي تباع وانما هي ملكا للمسلمين جميعهم رغم انهم لم يبيعوا الارض
تعالوا بسرعة نراجع التاريخ.. اليهود عند بدء حرب 1948 كانوا يملكون 5.7% فقط من أرض فلسطين!.. 2% أخذوها من الحكومة العلمانية التي قامت مكان الخلافة العثمانية ، وهي حكومة مصطفى كمال أتاتورك زعيم حزب الاتحاد والترقي.. أخذوها عن طريق الرشوة من هذا العميل وأتباعه.. 1.2% إهداء من حكومة الانتداب البريطاني بلا ثمن.. 1.5% شراء من عائلات نصرانية سورية ولبنانية مثل عائلات سرسق والمطران وتيان كانت تعيش في فلسطين. يتبقى 1% فقط من الأرض هو الذي باعه الفلسطينيون فعلاً من أرضهم، وهؤلاء اعتبروا من الخائنين. أفتى بذلك فقهاء فلسطين مثل المفتي أمين الحسيني رحمه الله ، وذلك منذ عام 1922.. إذن 1% فقط من الأرض الفلسطينية هو الذي بيع!!.. أما بقية الأرض فقد احتلت في حرب 1948 بالدبابات والآليات العسكرية وبالخيانة العربية المعروفة..
هل عبارة للرب بيت يحميه التي تقال عن القدس صحيحة
عبارة نحفظها جميعا منذ الصغر بعد أن درسنا قصة عام الفيل حين ذهب عبد المطلب طالبا إبله من أبرهة الأشرم فتعجب أبرهة كيف تكون الإبل عنده أغلى من البيت الحرام فيرد عبد المطلب: " أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه "
للأسف الشديد أصبحت هذه العبارة شعارا للمسلمين وإن لم تنطقها ألسنتهم ،بل ظهرت في تصرفاتهم وردود أفعالهم تجاه ما يحدث حولهم. وإذا قبلنا موقف عبد المطلب لضعفه أمام جيش أبرهة، فهل يقبل هذا الموقف المخزي من أمة المليار؟؟ والتي ترفع الآن شعار " لفلسطين رب يحميها.." !! ولقد ارسل الله طيرا ابابيل للدفاع عن الكعبة لانه لم يكن هناك مسلم واحد يوحد الله علي وجه الكرة الارضية اما المسلمون الان تعدادهم مليار ونصف المليارنسمة واكبر دليل صحة مااقول انه عندما هاجم القرامطة (احدي الفرق الضالة) الكعبة وقتلوا الحجيج الذين كانوا بها واخذوا الحجر الاسعد لمدة تزيد عن 22 عاما عندهم لم يكن هناك طيرا ابابيل لان هناك مسلمون موحدون مسئولون عن الدفاع عن دينهم فعبارة " للبيت رب يحميه.." فيها من الضعف والعجز أكثر مما فيها من الإيمان والتوكل على الله، لأن التوكل الحقيقي لابد أن يرافقه الأخذ بالأسباب.
بشارات
1-هزيمة اسرائيل في حرب اكتوبر و انسحابها من جنوب لبنان
2- حالة مروعة من الرعب وعدم الأمن التي تصيب كل اليهود ، بما فيهم كبار رجال الدولة .. نقل التلفزيون الإسرائيلي لقاءًا بين شارون وأحد وزرائه ، والوزير يبكي لشارون لأنه يخاف أن يخرج من بيته.. هذا الوزير! والذي تحميه فرقة عسكرية!.. فكيف بعامة المحتلين؟!..
3- الهجرة المعاكسة من إسرائيل إلى خارجها تزايدت جدًا، وإذا كانت الهجرة اليهودية إلى فلسطين كانت سبباً في "تهويد فلسطين" ، فإن الهجرة المعاكسة ستكون سبباً في "أسلمة فلسطين" إن شاء الله.
4- الاضطرابات الخطيرة في الجيش الإسرائيلي ، ورفض الكثير من الجنود كما سمعنا جميعًا الامتثال لأوامر قادتهم خوفًا على حياتهم.. هذا ولا شك سيؤدي إلى خلخلة الجيش اليهودي.
5-الخسارة اليهودية الاقتصادية الفادحة.. بسبب المقاومة الخسارة الاقتصادية لم تقتصر علي الشركات اليهودية في حيز الأرض الفلسطينية المحتلة، بل إن الشركات اليهودية العالمية قوطعت من كثير من المسلمين .. حتى الدول الإسلامية التي ما زالت تحتفظ بعلاقات تطبيع مع إسرائيل قلصت جدا من حجم تعاملاتها مع اليهود ، وهذا ولا شك سيؤثر سلبا علي إسرائيل.
6- العزلة اليهودية عن العالم بأسره .. فرق الرياضة تخشى الذهاب إلي إسرائيل ، فرق المسارح والفن أيضا .. الوفود الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية قلصت جداً من زيارتها للمنطقة .
7- الانتفاضة فضحت جرائم اليهود على شاشات الفضائيات والإنترنت في العالم أجمع .. وقامت بالإعلام المضاد ضد الإعلام الصهيوني المضلل ، ونتج عن ذلك إجماع العالم علي إدانة إسرائيل في الأمم المتحدة لولا فيتو أمريكي ، وإجماع العالم علي اتهام إسرائيل بالعنصرية لولا انسحاب أمريكا أيضا ..
الواجبات التي علينا نحو فلسطين الواجب الأول: : فهم القضية فهمًا صحيحًا وتحريكها بين الناس بسرعة. الواجب الثاني: قتل الهزيمة النفسية وبث الأمل في عودة اليقظة للأمة الإسلامية. الواجب الثالث: بذل المال قدر المستطاع وتحفيزُ الناس عليه. الواجب الرابع: المقاطعة الاقتصادية الشاملة والكاملة لكل ما هو يهودي أو أمريكي أو إنجليزي أو من أي دولة أو شركة تؤيد اليهود بسفور. الواجب الخامس: الدعاء المستفيض اللحوح لله عز وجل. الواجب السادس: إصلاح النفس والمجتمع.
• بعض النقاط من هذه المقالة ماخوذة من كتاب راغب السرجاني فلسطين لن تضيع
وختاما ان الارض التي فتحها عمر بن الخطاب وضحي صلاح الدين بنفسه وبجيشه من اجل استعادتها واستشهد دفاعا عنها من ابناءها لايمكن التضحية بشبر منها من اي حاكم منها بخط قلم
|
|
| أعلى |
|
 |
|
يااارب
|
عنوان المشاركة: Re: فلسطين الي اين مرسل: الخميس ديسمبر 31, 2009 2:20 pm |
|
اشترك في: السبت سبتمبر 05, 2009 10:53 pm مشاركات: 51
|
|
نوافيكم بآخر الأنباء
******* قمة عربية عاجلة بعد تجاوزات اسرائيل الأخيرة.. وقرارات ثورية تصدر عن القادة العرب مصر والسعودية تهاجمان الحدود الشرقية لإسرائيل الاردن تحرك مدفعياتها على طول الحدود وتشتبك على طول الجبهة ايران تطلق صواريخ بعيدة المدى تستهدف المستوطنات في الاراضي المحتلة بكثافة ليس لها مثيل فصائل المقاومة الفلسطينية تنبذ الخلافات فى الضفة الغريية وغزة وتطلق صواريخها نحو المستعمرات والاستشهاديين يتسربون الى داخل اسرائيل الجنوب اللبنانى يشتعل بصواريخ فى السماء تهبط على رؤوس الاسرائيليين سوريا تهاجم هضبة الجولان وتسترجع قرى كاملة ليبيا ودول المغرب تحرك اساطيلها البحرية نحو موانيء اسرائيل المغرب تغلق مضيق جبل طارق أمام الأساطيل الامريكية ******* اليمن وجيبوتي والسودان تغلقان خليج عدن ويعلنوا البحر الاحمر منطقه حربية مجلس الامن يجتمع لمناقشة العدوان العربي على اسرائيل مجلس الامن يفشل فى وضع خطة لوقف اطلاق النيران الاتحاد الاوروبي وروسيا يحذران اسرائيل من استخدام القوة النووية الجيوش العربية تتقدم داخل الاراضي الفلسطينية وتطوق المدن الرئيسية: الخليل، جنين، نابلس, طولكرم، رام الله فشل مساعى التهدئة وضبط النفس.. والمبعوثين الدوليين يطالبون المجتمع الدولى بالتحرك ضد العرب العرب يرفضون التسوية ويتقدمون الى القدس حصار القدس يدخل اسبوعه الثاني ومازالت الطائرات المصرية والسعودية والسورية تقصف المدينة اسرائيل تطالب المجتمع الدولى بالوقوف معها ضد الطغيان ******* الجيوش العربية تستعيد القدس محكمة العدل الدولية تجتمع للتحقيق فى مجازر الاسرائيلين اثناء احتلالهم لفلسطين تقديم رموز الصهيونية الى المحاكمة فى مشهد لن ينساه التاريخ عودة الجيوش العربية الى بلادها تهلل وتكبر الله أكبر الله أكبر " لا إله الا الله محمد رسول الله " اعلان قيام دولة فلسطين الإحتفالات تعم البلاد العربية والإسلامية ******* عذرا فلسطين
انه مجرد حلم *******
_________________
|
|
| أعلى |
|
 |
|
صفحة 1 من 1
|
[ 2 مشاركة ] |
|
 |
المتواجدون الآن |
 |
المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر |
|
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى
|
